موقع خريستو المرّ
  • خريستو المر
  • محاضرات
  • مقالات في «الأخبار»
  • المقالة الأسبوعيّة
  • الإيمان والحياة اليوميّة
  • فلسطين
  • التزام شؤون الإنسان
  • الإيمان والثقافة
  • كلمات
  • خريستو المرّ
  • مواقع صديقة
  • المقالة الأسبوعيّة

النخبة اللبنانيّة حين تفكّر من داخل عالم المستعمِر[1]

6/10/2026

 
خريستو المرّ الثلاثاء ١٠ حزيران / يونيو ٢٠٢٦
 
في مقالتها المعنونة «حكّام لبنان سلّموا البلد لإسرائيل: هذا ليس وقفاً لإطلاق النار» على موقع «ميدل أيست أي»[*]، تذهب الدكتورة أمل سعد أبعد من نقد الاتفاقات أو الترتيبات المطروحة بين لبنان وإسرائيل. فإلى جانب نقدها لحسابات النخبة اللبنانية وقراءتها لميزان القوى، طرحت فكرة أساس ألا وهي أنّ هناك من النخبة اللبنانية من لم يعد يتعامل مع الولايات المتحدة و«إسرائيل» كقوى سياسيّة لها مصالح وخطابات يمكن رفضها أو تحدّيها، بل أصبح يفهم الواقع من خلال المفاهيم والتصنيفات التي تنتجها هذه القوى نفسها. ولكن ماذا يعني أن تبدأ هذه النخبة بالتفكير من داخل عالم المفاهيم نفسه الذي تنتجه الولايات المتحدة و«إسرائيل»؟ من هنا تأتي أهمية إعادة قراءة هذا الواقع من زاوية فرانز فانون.
كان فانون مهتماً باللحظة التي لا يعود فيها الاستعمار محتاجاً إلى أن يفرض نفسه من الخارج فقط، لأنه يكون قد نجح عندها في إنتاج وعي محلّي يرى العالم كما يراه الاستعمار. في تلك اللحظة، لا يشعر المستعمَر بأنه يتكلم بلغة المستعمِر، بل يعتقد أنه يتكلم لغة العقل والواقعية والمسؤولية. وهذا ما يجعل الظاهرة أكثر خطورة من حالة الخضوع السياسي المباشر لاحتلال عسكريّ.
من هذه الزاوية، يمكن فهم الخطاب الرسميّ اللبناني الذي يقدّم الخضوع لشروط القوّة بوصفه تعقّلاً، ويرسم المقاومة بوصفها مغامرة أو انتحاراً. المشكلة هنا ليست أن النخبة تختار مساراً مختلفاً من أجل تحرير الأرض، فهذا أمر مشروع في أيّ نقاش وطنيّ. المشكلة أن هذا المسار يُقدَّم باعتباره الخيار العقلانيّ الوحيد، بينما تُنزَع عن المقاومة، أيّة مقاومة، مهما كان شكلها، صفة العقلانيّة نفسها. هنا لا يجري نقاش بين استراتيجيّات، بل يجري ترسيم حدود ما يُسمح بأن يُفكَّر فيه. وعندها، يصبح التفكير في المقاومة العسكرية نفسها خارج حدود الممكن والمشروع، وهو المنطق الذي دفع الحكومة إلى إعطاء أوامر للجيش اللبناني بالامتناع عن مقاومة العدوّ، أي بالامتناع عن ممارسة مهمّته الأساس. وهو منطق يفضي عملياً إلى حصر دور الجيش اللبناني في إدارة الداخل، أكثر منه مقاومة العدوان الخارجي.
هذا نقرأه بوصفه أثراً عميقاً للاستعمار في بنية الوعي. فالاستعمار لا يكتفي بالسيطرة على الأرض أو الحدود، بل يسعى إلى السيطرة على معنى المفاهيم. من يعرّف معنى السيادة؟ من يعرّف معنى الأمن؟ من يقرّر ما هو العنف المشروع وما هو العنف غير المشروع؟ حين تصبح الإجابة مستمدّة من منظور القوّة المهيمنة، يصبح الاحتلال تفصيلاً غير ذات أهمّية في الخطاب، وتصبح مقاومته هي المشكلة. وهو بالضبط ما نراه في لبنان حاليّا.
تلفت سعد إلى أن الخطاب الرسمي اللبناني يكاد يجعل الأمن الإسرائيلي شرطاً للاستقرار اللبناني. من زاوية فانون، نرى في ذلك مثالاً على انقلاب العلاقة بين المعتدي والمعتدى عليه. فبدلاً من أن تُقاس السياسة بمدى قدرتها على حماية المجتمع الواقع تحت التهديد، تُقاس بمدى قدرتها على طمأنة القوّة التي تمارس التهديد. عندها لا تعود الدولة تفكر من موقع شعبها، بل من موقع مَن يملك القدرة على معاقبة هذا الشعب. معاقبته على ماذا؟ على مقاومته للاحتلال.
الأخطر أن هذه النخبة السياسيّة والثقافيّة لا ترى في ذلك تناقضاً مع الوطنيّة. فهي قد تتحدث باسم الدولة والسيادة والمؤسسات، لكنها تعيد تعريف هذه الكلمات بحيث تنسجم مع شروط الهيمنة، هيمنة الاستعمار. وعندها تُختَصَرُ السيادة باحتكار داخليّ للسلاح، لا بحماية الأرض والشعب من العدوان. ويصبح الاستقرار يكمن في قدرة الدولة على ضبط مجتمعها، لا في قدرة المجتمع على التحرّر من التهديد الخارجي. هذه، في لغة فانون، لحظة النخبة الوطنية التي تتكلم باسم الوطن بينما تُفرّغ الوطن من شروط حرّيته.
تكمن أهمّية مقالة سعد في كشفها للطبقة الأعمق من الأزمة: أزمة الخيال السياسيّ لدى جزء من النخبة اللبنانية، أو ما تسمّيه «رؤيتها الانهزاميّة للعالم». وهذا صحيح، فهذه النخبة لا تعجز فقط عن مقاومة ميزان القوى، بل تعجز عن تخيّل إمكان تغييره. ونتابع هنا لنقول إنّ فانون يصبح ضرورياً لنفهم أسباب هذه الرؤية الانهزاميّة؛ فهو يذكّرنا بأن الهزيمة الأخطر ليست تلك التي تقع في الميدان، بل تلك التي تجعل المهزوم يتبنى تعريف المستعمِر للعقل والممكن والسيادة، فيحسب انهزاميّته واقعيّة، وتنازله عن حقوقه حِكمة، وتخلّيه عن القدرة نجاة. ومن هنا يمكن القول إن جزءًا واسعًا من النخبة السياسيّة والثقافيّة اللبنانيّة بات يفكر من زاوية المستعمِر، أي إنّ وعيه نفسه بات مستعمَرا، سواء أدرك ذلك أم لم يدركه.


[1]
https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/topics-opinions/895247/


 [*] Amal Saad, Lebanon’s rulers have surrendered the country to Israel - this is no ceasefire, Middle East Eye, June 4, 2026.
https://www.middleeasteye.net/opinion/lebanon-rulers-surrendered-country-israel-this-is-no-ceasefire

فرانز فانون وتفكيك استعمار العقول

6/2/2026

 
خريستو المر - الثلاثاء 2 حزيران 2026 (الأخبار)

إنّ إعادة قراءة نتاج المفكّر والطبيب النفسي المارتينيكي فرانز فانون، الذي التحق بعد ممارسته الطبّ النفسيّ في مستشفيات الاحتلال الفرنسيّ في الجزائر بالثورة الجزائريّة، مفيدة لنا اليوم. لقد لاحظ فانون أنّ الاستعمار لا يكتفي بالقوّة العسكريّة لاحتلال أرض وفرض سلطة وقوانين استعماريّة. فمنطقيّاً، ما من شعب، أو فرد، سيقبل للأبد بأن يُحكم ويُسرق ويُقمَعَ، لذلك يحتاج المستعمِر إمّا إلى إبادة الشعوب المستعمَرة وهو أمر مكلف جدّاً وغير ممكن مادّياً، وإمّا إلى نزع قدرة الشعوب المُستَعمَرَة على مقاومة الاستعمار، ما يوفّر على المستعمِر خوض الحروب وتكاليف الاستعمار.

لذلك يسعى المستعمِر إلى ابتكار وسائل لاحتلال الإنسان من الداخل، من خلال السيطرة على وعيه، ولغته، وذاكرته، وإحساسه بقيمته، وحتّى تشكيل صورته عن نفسه. وسائل سيطرة المستعمِر على وعي المستعمَر متعدّدة وتشمل تشويه صورة المستعمَر لذاته، تمجيد المستعمِر، فرض لغة المستعمِر كلغة «أرقى»، والتحكّم بالتعليم وكتابة التاريخ، كما وصناعة نُخَب تابعة للمستعمِر تمجّده، وبالتأكيد زرع الدونية والخوف من المستعمِر بتصويره لا يُهزَم (من يراجع تاريخنا يرى أنّ الاستعمار الصهيونيّ استعمل ويستعمل الوسائل نفسها).

يفكّك فانون الخطاب الاستعماريّ، باعتباره بنية ثقافيّة تُثبِّت الهيمنة العسكريّة وتحميها بأن تنزع من المستعمَر قدرته على المقاومة، بل فكرة المقاومة نفسها. هذه البنية الثقافيّة تحتلّ الوعي وتتسرّب إلى نفسيّة المستعمَر لتعيد إنتاج الهيمنة حتى بعد رحيل المستعمِر. من هنا فإنّنا يجب أن نقرأ كثرة المدارس الأجنبيّة في لبنان منذ القرن التاسع عشر من زاوية تثبيت هيمنة ثقافية للمستعمِرين الأوروبيّين، وليس فقط من زاوية تطوّع البعثات الدينيّة الأجنبيّة للعلم، أو من زاوية النفع العلميّ الذي أدّت إليه.
في كتابه الشهير «بشرة سوداء، أقنعة بيضاء»، يشرح فانون كيف يدفع المستعمِر الأوروبيّ الأبيض، الإنسانَ المستعمَر الأسمر أو الأسود البشرة عادة، إلى ارتداء قناع أبيض، أي إلى التشبّه بالمستعمِر في لغته وسلوكه وأسلوب عيشه وطريقة تفكيره. طبعاً، الإنسان سيبقى يظنّ أنّه يفعل ذلك بحرّية، لكنّ الواقع أنّ هذا التشبّه هو وليد النظام الاستعماريّ الذي يزرع في الإنسان المستعمَر شعوراً بأن ثقافته الأصليّة، ولغته الأمّ، وتاريخه، هي علامات نقص أو «تخلّف»، وأن الاقتراب من ثقافة المستعمِر والتشبّه به هو السبيل الوحيد الحقيقيّ إلى الاعتراف الاجتماعي به من المستعمِر ومن المستعمَرين الآخرين الراضخين، وإلى الاعتراف به كإنسان مساوٍ في الكرامة.
وهذا نتيجة منطقيّة لنظام استعماريّ يقول بكلّ وسائله إنّ حياة المستعمَرين لا تساوي حياة المستعمِرين. نتذكّر جميعاً كيف عمّت وسائل التواصل الاجتماعيّ بصرخات اللبنانيّات واللبنانيّين: «أنا شارلي»، لمقتل رسّامين كاريكاتوريّين في جريدة «شارلي إيبدو» الفرنسيّة، بينما لم نرَ الهتافات نفسها من الأشخاص أنفسهم عند إبادة شعب بأكمله عبر قتل الاستعمار الصهيونيّ المنهجيّ لعشرات الآلاف من الفلسطينيّين في غزّة، إذ حتّى اليوم لم نرَ أحداً منهم يصرخ على وسائل التواصل: أنا فلسطيني، بل حتّى لم نلاحظ موجة شبيهة تقول: «أنا لبنانيّ» عند إبادة قرى كاملة في جنوب لبنان، ومع اختبار القتل المنهجيّ للمدنيّين والطواقم الصحّية، ولا حتّى في الأربعاء الإجراميّ عندما شنّت القوى الاستعماريّة الصهيونيّة مئات الغارات في دقائق معدودة لتقتل أكثر من 350 مدنيّاً، وتجرح أكثر من ألف.

كلّ مَن تعاطف مع رسّامي الكاريكاتور في «شارلي إيبدو» ولم يتعاطف بالطريقة نفسها مع أهل غزّة ولبنان هو مُستعمَر داخليّاً حتّى النخاع، فحياة عشرات الآلاف من مواطنيه وبني منطقته لا تساوي عنده قيمة بضعة فرنسيّين. عندما يتمّ ارتداء القناع الأبيض شعوراً بدونيّة وطمعاً بقبول المستعمِر به، لا يعود الاستعمار بحاجة إلى السلاح، لأنه يكون قد نجح في جعل المستعمَر يرى نفسه بعين من أراد إخضاعه؛ ولا يغدو جلّ مسعى المستعمَر إلّا أن يقبل المستعمِر به، وكلّ تصرّفاته تقول: أنا لست منهم أنا منكم. أفعل ما تريد منّي، فقط اقبلني منك، اجعل قيمة لي في عينيك فلا قيمة خارجك.

من هنا الاستماتة في بلادنا على التكلّم باللغات الأجنبيّة والإحجام عن العربيّة. تحتلّ اللغة مكانة مركزية في تحليل فانون. فاللغة ليست مجرد وسيلة تواصل بريئة، بل حاملة لعالم كامل من القيم والرموز وعلاقات القوة. حين تتحوّل لغة المستعمِر إلى المعيار الوحيد للعلم والرقي والنجاح، تُهمّش اللغات المحلية وتُربط بالدونيّة. لا يعني ذلك رفض تعلم اللغات الأجنبية أو الانغلاق على الذات، بل رفض العلاقة غير المتكافئة التي تجعل لغةً وثقافةً بعينهما مقياساً أعلى للإنسانية. ولعل هذا ما يفسّر استمرار آثار الاستعمار في مجتمعات كثيرة نالت استقلالها السياسي، لكنها ما زالت تُعلي من شأن كل ما هو أجنبي وتزدري بكلّ ما هو محلّي.

معايير الوجاهة الاجتماعية في لبنان كانت الفرنسيّة، واليوم هي الإنكليزيّة، بحيث إنّه لا تكاد تخلو جملة في الحياة اليوميّة من كلمة إنكليزيّة. إنّ الانزياح الشعبيّ من الفرنسيّة إلى الإنكليزيّة في لبنان (ودول المنطقة) أبرز دليل على أنّ الموضوع يتعلّق بالهيمنة، فمع اختلاف الجهة المهيمنة، اختلفت اللغة المرغوبة. كما أنّه علينا أن نقرأ تحريم التكلّم باللغة العربيّة في بعض مدارس الإرساليّات من الزاوية نفسها، فرض هيمنة لغة على أخرى، وتشكيل نفسيّ لرؤية اللغة الأصليّة أدنى. هل يستأهل تعلّم لغة أجنبيّة كلّ هذا الاغتراب عن الذات؟

في «معذبو الأرض»، ذهب فانون أبعد من ذلك مفكّكاً الثنائيات التي بنى عليها الخطاب الاستعماريّ شرعيته: الأبيض والأسود، المتحضّر والمتوحّش، العقل في المستعمِر والغريزة والعنف (أو حتّى العاطفة برأيي) في المستعمَر، الغرب وبقية العالم. هذه الثنائيات وهميّة، فالجهة التي تقمع وتبيد تصف نفسها بالتحضّر، ثمّ تقنع الجهة المقموعة والمُبادة بأنّها غير متحضّرة! ما هذه الثنائيّات إلّا أدوات لتبرير السيطرة والعنف، إذ تجعل الاستعمار يبدو وكأنّه في مهمّة حضارية ليخطّ طريقاً نحو الأفضل للجميع، كما أنّها تجعل مقاومة المستعمَر تبدو وكأنها فوضى أو همجيّة أو عنف مجانيّ غير عقلانيّ، أو حتّى عمالة لبلد أجنبيّ كما يقول اليوم لأبطالنا في الجنوب أولئك الذين استبطنوا الاستعمار في عقولهم ونفوسهم حتّى النخاع.

من هنا فإنّ الاستعمار الذي تأسّس أصلاً على ممارسة العنف على الأرض والجسد والذاكرة، والذي يستمرّ بهذا العنف، يروّج بأنّ العنف ضدّه حول عنف انتقاميّ، غير عقلانيّ، أو أسخف من ذلك هو عنف تدميريّ ودعوة إلى الفوضى، أو أسخف أيضا هو عنفٌ عميل (اللبنانيّون المستعمَرون في عقولهم مبدعون حتّى في ابتكار الأسخف). الهدف، بالطبع، هو أن ينزع المستعمِر أيّ صفة شرعيّة عن مقاومة المستعمَر لبطشه، وكلّ قدرة.

لكن بصيرة فانون لم تتوقف عند لحظة رحيل الجيوش الأجنبية. فقد حذّر باكراً، وهو بهذا سبّاق، من أن تتحوّل النخب الوطنية بعد الاستقلال إلى نسخة محلّية من المستعمِر القديم. قد ترفع هذه النخب شعارات التحرّر والوطنيّة، لكنّها تعيد إنتاج آليات القمع والامتيازات والتبعيّة نفسها. عندها يختصر الاستقلال بعلم يُرفع ونشيد يُعزف، دون أن يمتدّ ليتجسّد تغييراً عميقاً في بنية المجتمع أو في علاقة الإنسان بذاته وتاريخه.

لا يكون التحرّر بجلاء عسكريّ فقط، أو باستبدال نخبة بأخرى. علّمنا فانون، ذاك الطبيب النفسيّ الآتي من جزر المارتينيك والمنخرط في جبهة التحرير الوطنيّ الجزائريّة، أنّ التحرّر الحقيقي يبدأ حين يستعيد الإنسان وعيه بحقّه في تعريف ذاته، وكتابة تاريخه، والتفكير بلغته، فيتحرّر من عقدة الدونيّة. استعمار الأرض قد ينتهي باتفاق سياسيّ، أمّا استعمار العقول فلا ينتهي إلا حين يكفّ الإنسان عن رؤية نفسه بعيني من أراد إخضاعه. التحرّر، عمل دائم ومتعدّد المستويات.

    الكاتب

    خريستو المر
    المقالات المنشورة في «الأخبار»

    الأرشيف

    June 2026
    May 2026
    April 2026
    March 2026
    February 2026
    January 2026
    December 2025
    November 2025
    October 2025
    September 2025
    August 2025
    July 2025
    June 2025
    May 2025
    April 2025
    March 2025
    February 2025
    January 2025
    December 2024
    November 2024
    October 2024
    September 2024
    August 2024
    July 2024
    June 2024
    May 2024
    April 2024
    March 2024
    February 2024
    January 2024
    December 2023
    November 2023
    October 2023
    September 2023
    August 2023
    July 2023
    June 2023
    May 2023
    April 2023
    March 2023
    February 2023
    January 2023
    December 2022
    November 2022
    October 2022
    September 2022
    August 2022
    July 2022
    June 2022
    May 2022
    April 2022
    March 2022
    February 2022
    January 2022
    December 2021
    November 2021
    October 2021
    September 2021
    August 2021
    July 2021
    June 2021
    May 2021
    April 2021
    March 2021
    February 2021
    January 2021
    December 2020
    November 2020
    October 2020
    September 2020
    August 2020
    July 2020
    June 2020
    May 2020
    April 2020
    March 2020
    February 2020
    January 2020
    December 2019
    November 2019
    October 2019
    September 2019
    August 2019
    July 2019
    June 2019

    Categories

    All

    RSS Feed

 ليس من حبّ أعظم من هذا : أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبّائه: يسوع المسيح
  • خريستو المر
  • محاضرات
  • مقالات في «الأخبار»
  • المقالة الأسبوعيّة
  • الإيمان والحياة اليوميّة
  • فلسطين
  • التزام شؤون الإنسان
  • الإيمان والثقافة
  • كلمات
  • خريستو المرّ
  • مواقع صديقة
  • المقالة الأسبوعيّة